الصُلح خير
القصة ان واحنا في إعدادي .. أخويا -اللي أصغر مني- مرة كان بيتخانق مع اتنين أكبر منه، فنزلت بسرعة ودافَعت عنُّه وضربتهُم وروَّحنا ..

الصلح خير شادي جمال

لكن بالليل كنت بالعب بلاي ستيشن، لما طلِعت لقيت سَرينِة العجلة بتاعتي متكسَّرة .. قلِقت جدًا
خرجت وابتديت اتحرَّك بالعجلة وفي شارع ضيَّق بنعدِّي منُّه لقيت مجموعة ولاد واقفين سادِّين الشارع وفي وسطهم واحد من الاتنين اللي ضربتهُم
طبعًا أول فكرة جات في دماغي .. أنفِد بجلدي واهرب، قُلت هايجيبوني!
لكن تاني فكرة جاتني هي المُصالحة .. ليه! .. لأني أنا الأضعف .. وهُمَّا أكتر وأقوي مني ..
فرجعت ورا وطلبت الصُلح.

افتكرت الحكاية دي من وقت، ولقيت ان ده عكس اللي حصل بيني وبين الله .. فبالرغم إن الله هو الأقوى والأكبر .. إلا إنه هو اللي بدأ بالمصالحة بدافِع المحبَّة اللي فاقت كل معرفة اللي خلِّته يبذل ابنُه وحيدُه، وعلشان يرجَّع علاقتي بيه تاني.
“وَلَكِنَّ ٱلْكُلَّ مِنَ ٱللهِ، ٱلَّذِي صَالَحَنَا لِنَفْسِهِ بِيَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، وَأَعْطَانَا خِدْمَةَ ٱلْمُصَالَحَةِ، أَيْ إِنَّ ٱللهَ كَانَ فِي ٱلْمَسِيحِ مُصَالِحًا ٱلْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ، وَوَاضِعًا فِينَا كَلِمَةَ ٱلْمُصَالَحَةِ.” (‮‮كُورِنْثُوسَ ٱلثَّانِيةُ‬ ٥: ٨١، ٩١)

لقراءة المقال على فيسبوك من هنا.

شادي جمال
شادي جمال
+ posts
Share
 
  

اترك تعليقاً